الشيخ محمد علي الگرامي القمي
82
المنطق المقارن
تغاير ، اما التغاير فلان ما لم يتغاير الشيئان لم يكن وجه للحمل لعدم حامل ومحمول ، واما الاتحاد فلان الشيئين إذا تغايرا بدون شئ من الاتحاد لم يكن وجه للحمل أيضا لعدم امكان الربط ح ، ويعبر عن الحمل بالهوهوية ، وملاك صحته نوع من الاتحاد وا لربط . وفي المنطق الرياضى ( الگوريسم ) ملاك الحمل هو التساوي . فيصح حمل الأربعة على الاثنين المضروب في نفسه « 1 » : لكنه ليس ذلك صحيحاً على نحو الكلية فان ساقى المثلث المتساوى الساقان متساويان ولا يصح حمل أحدهما على الاخر . ثم إن كان الاتحاد بحسب المفهوم والوجود كليهما ( والتغاير ح اعتباري ككونه في مقام توهم التغاير أو بالاجمال والتفصيل ) فيسمى الحمل أوليا ذاتيا نحو الانسان انسان أو حيوان ناطق . وانما يسمى ذاتيا لان الاتحاد في المفهوم انما هو في الذاتي « 2 » ويسمى أوليا لان صدقه وكذبه من الأوليات . وإن كان الاتحاد بحسب الوجود فقط دون المفهوم فيسمى بالحمل الشائع الصناعي نحو الانسان ضاحك أو كاتب . ووجه التسمية انه هو الشائع في الصناعات والمحاورات . ثم الحمل أيضا ينقسم باعتبار آخر إلى المواطاة والاشتقاق : الأول ما يكون حمل الشئ على الموضوع على وجه الحقيقة وبلا احتياج إلى وسيلة نحو الانسان عالم أو انسان والثاني ما يكون الحمل فيه محتاجا إلى وسيلة نحو الانسان علم أو انسانية فان الحمل فيه يحتاج إلى وسيلة ، من كلمة « ذو » ونحوه . ويسمى الأول هو هو والثاني ذو هو . ثم أيضا ينقسم إلى الهلية البسيطة ، والهلية المركبة : الأول ما يكون المحمول
--> ( 1 ) - 4 / 2 * 2 . ( 2 ) - اعلم أن الذاتي هنا له معنى أعم مما ذكر في ايساغوجى ، لأنه هناك مختص بالموجودات كما مر وهنا يشمل أمثال : العنقاء عنقاء ، أيضا مع عدم كونه موجودا .